
يعرف أي مالك لممتلكات تجارية يدير صوبة زراعية مدى الصعوبات التي يسببها فاتورة التدفئة في فصل الشتاء. فأنظمة التدفئة التي تعتمد على تدفق الهواء تُدفئ الهواء وليس النباتات، وبالتالي فإنها تستهلك طاقة كبيرة طوال الليل لمواجهة درجات الحرارة المنخفضة. عندما يقل أداء نظام التدفئة، يحدث نمو غير متساوٍ للنباتات، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف التشغيل، كما أن الصوبة الزراعية لا تستطيع الحفاظ على معايير الاستدامة.
ما الذي يهم حقًا؟ أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء توفر حرارة مباشرة تصل إلى الناس والنباتات والأسطح، دون هدر الوقت في تدفئة الهواء أولاً. في الواقع، هذا يعني استعادة الحرارة بشكل أسرع بعد فتح الباب أو عندما تغطي السحب السماء، كما أن الظروف داخل الصوبة تكون أكثر استقرارًا. نحن نستخدم أنابيب الكوارتز ومصفوفات عاكسة لتوجيه الحرارة إلى المكان المناسب. تعمل هذه الأجهزة بالطاقة الكهربائية العادية، ويمكن توصيلها بثرموستاتات بسيطة أو أنظمة تحكم في المبنى لضمان تشغيلها بشكل منتظم.
لماذا يعمل هذا النظام في الصوبات الزراعية؟ تم تصميم الصوبات الزراعية لاستقبال أشعة الشمس، لكنها لا تزال بحاجة إلى التدفئة ليلاً وفي المواسم الانتقالية. تساعد الحرارة الإشعاعية في الحفاظ على درجة حرارة مناسبة للنباتات، دون الحاجة إلى تشغيل الأجهزة بشكل مستمر. هذا النوع من التحكم يقلل من تقلبات درجة الحرارة، ويوفر ظروفًا أكثر استقرارًا لنمو النباتات، كما أنه يقلل من استهلاك الطاقة مقارنة بأنظمة التدفئة التقليدية. بالنسبة للعقارات التجارية، فإن هذا النوع من التحكم يساعد في تحقيق أهداف الاستدامة، ويحسن من كفاءة تشغيل المبنى، كما يساعد في تحسين قيمة الأصول من خلال تلبية متطلبات ESG.
التفاصيل العملية التي تحدد الفرق أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء سهلة التركيب، لكن موقعها مهم جدًا. يجب أن يكون هناك خط رؤية واضح إلى المنطقة المراد تدفئتها، كما يجب تحديد الارتفاع والمسافة بشكل صحيح حتى تكون الحرارة متساوية في جميع الأماكن. يجب التخطيط لاستخدام دائرة كهربائية منفصلة، والتفكير في دمج أنظمة التحكم مسبقًا. يجب أن يكون موقع الثرموستات قريبًا من درجة حرارة النباتات، وليس من درجة الحرارة في السقف.
ملاحظة مهمة: نظرًا لأن الحرارة الإشعاعية تعتمد على المسافة، فإن مساحة التغطية تعتمد على الارتفاع المناسب للجهاز وعلى وجود مسار واضح وخالٍ من العوائق.