
دفء يهمس بدلاً من أن يصرخ
في الغالب، معظم سخانات الفضاء هي في الأساس مراوح صناديق تصدر ضوضاء وتُخرج هواءً ساخناً. تصدر صوت طقطقة، وهدير، وتثير الغبار. وهذا ليس مثالياً لنوم هادئ.
لقد صممنا سخان Eco Mode Infrared Space Heater بطريقة مختلفة. كانت الفكرة بسيطة: توفير دفء بدون كل هذه الضوضاء والضجيج.
يعمل عن طريق إرسال حرارة إشعاعية تدفئك أنت، وأثاثك، وسريرك—أي الأشياء الفعلية في الغرفة—مباشرة. يتجاوز الهواء تماماً. هذا يعني عدم وجود مراوح دوارة. لا صوت ميكانيكي. فقط دفء هادئ ومستقر.
أما وضع Eco؟ فهو السر في الحفاظ على راحة مستمرة طوال الليل. يضبط الحرارة بسلاسة، بحيث لا تستيقظ فجأة عندما يعمل الجهاز بأقصى طاقته أو ينطفئ تماماً. لا تقلبات في درجة الحرارة. فقط توهج مستقر ومتوازن.
قلب السخان
داخلياً، يوجد عنصر هالوجين عالي القدرة، مغلق بإحكام داخل أنبوب كوارتز. هذا التصميم معد لتحمل الاستخدام المستمر. يتحمل التشغيل والإيقاف المتكرر دون تلف، ويعمل غاز الهالوجين داخل الأنبوب على حماية الفتيلة لتبقى الحرارة ثابتة.
صممناه ليعمل على جهد منخفض، ويسحب الطاقة فقط عند الحاجة. هذه طريقة ذكية للحفاظ على استهلاك الطاقة منخفض مع توفير قدرة حرارية قوية. بالإضافة إلى ذلك، هو مضغوط الحجم. يمكن وضعه في غرفة النوم دون أن يشغل مساحة كبيرة على الأرض.
غرفة نومك، أخيراً في هدوء
فكر في غرفة نومك. من المفترض أن تكون ملاذاً، مكاناً للراحة.
هذا السخان بالأشعة تحت الحمراء يفهم ذلك. يخلق جيباً من الدفء حيث تحتاجه بالضبط، دون أن يجفف الهواء. وبما أنه صامت، لا تواجه ضجيج المروحة المنخفض الذي يزعج نومك أو يغطي على أصوات الليل الهادئة.
وضع Eco يحافظ على درجة الحرارة عند المستوى المرغوب، فلا تتعرض لهزة من الهواء البارد في وسط الليل. لا تقلبات مفاجئة. فقط شعور مستقر ومريح.
هناك نقطة صغيرة يجب فهمها. الحرارة الإشعاعية تدفئك أنت ومحيطك فوراً، لكنها لا تسخن هواء الغرفة بالكامل بسرعة مثل السخانات التي تعتمد على دفع الهواء.
لأفضل أداء، وجه السخان ليُسلط مباشرة على سريرك. بهذه الطريقة، تبقى منطقة نومك دافئة بشكل مناسب، وتستخدم الطاقة فقط في المكان المطلوب.